الرئيسية / حياة جامعية / تجنب هؤلاء الأصدقاء اثناء فترة الامتحانات

تجنب هؤلاء الأصدقاء اثناء فترة الامتحانات

 

 

تسعى فئة لا محدودة من الأشخاص حول العالم إلى تحقيق النجاح الدراسيّ أو الأكاديميّ، على اختلاف المراحل الأكاديميّة سواء الابتدائية أو الإعدادية، أو الثانوية، أو الجامعية،حيث يعتبر هذا النجاح بمثابة أداة حتمية يتمّ من خلالها تحقيق الأهداف وضمان الحصول على مستقبل باهر، من خلال الحصول على وظيفة لائقة وبمردود مادي يضمن للأشخاص الحياة الكريمة المرجوة.لذلك على كل إنسان أن يتعلم ويحرص على اتباع الأساليب المجدية للنجاح في الدراسة والاستمرار فيها، لا شك أن الإنسان يشعر في بعض الأحيان بالملل والركود وهنا على طالب العلم أن يغير ظروف الدراسة حتى ولو كانت صعبة و يبحث عن بيئة مناسبة ومحفزة للدراسة من حيث المكان،الزمان،و الأصدقاء الذين يلعبون دورا مهما و يختلفون من حيث أفكارهم وانتماءاتهم وميولاتهم وحتى طريقة حياتهم.

هناك مجموعة من الأصدقاء وقت الامتحانات من الأفضل أن لا تجتمع معهم؛ لأنّك ولا بدْ ستتأثر بهم وربما تجد نفسك وقد تأثرت نتائجك بشكل سلبي على غير ما تريد، هنا سأستعرض لك بعض الأنواع من أصدقاء الذين عليك أن تفر منهم فرارك من المجذوم وخصوصًا وقت الامتحانات…فالصديق كالمصعد إما أن يأخذك إلى الأعلى.. أو يسحبك إلى الأسفل..

1- السلبيون

دائما ما تجد على ألسنتهم إلاّ عبارات الإحباط والسلبية، عندما تسألهم عن مادة ما يكون جوابهم: “صعبة كتير”… “الأستاذ يرسب كل الطلاب”…. “نسبة النجاح ضعيفة جدا”… “مستحيل ننجح فيها من أول مرة”، فهذه العبارات المحبطة تجعلك تنفر من المادة قبل أن تتطلع عليها وترى مافيها من معلومات.

لا تبالي لهؤلاء تمامًا ولو كانوا أعز أصدقاءك ولا تحاول إقناعهم بالعكس، فغالبًا هذا النوع من الأشخاص لا يمكن تغيير نمط تفكيره بسهولة، دائما يسحاولون إحباطك….

2- اللامبالون

لا يمكن أن تجدهم ضمن قاعات المحاضرات أبدًا، فهؤلاء يقضون وقتهم طوال العام في مقاهي ومقاصف الجامعة وتوطيد (العلاقات الاجتماعية)… يمكنك أن تتأكد أنّهم لا يعرفون من المواد سوى أسمائها، وفي نهاية العام الدراسي يبحثون عن الملخصات والمحاضرات مكتوبة كي يدرسوا منها ويعيدوا المواد ذاتها مرات متتالية!

إذا استمريت بعلاقتك معهم ستجد نفسك في يوم من الأيام مثلهم تبحث وتدور بين الطلاب تطلب منهم محاضرات مكتوبة وملاحظات الأساتذة المهمة للامتحان، وينتهي بك الأمر وأنت تعيد تقديم المواد مجددًا.

3- المخادعون

يقضون وقتهم وهم يشكون ويتذمرون من ضيق الوقت وصعوبة المواد وعدم القدرة على فهمها أو دراستها، ثم عند النتائج تُفَاجَأ بأنّ أسماءهم هي الأولى ضمن القوائم! بصراحة لا أعرف كيف يفعلون هذا بالضبط وربما بعضهم يكون صادقًا ولديهم قدرة خارقة على الحفظ السريع واستيعاب المواد بطريقة غير عادية، لكن أغلبهم يكون مخادعًا في هذه الحالة ويحاول فقط أن يخفض معنويات الطلاب ويبث فيهم شعور الإحباط تمامًا كما يفعل السلبيون ولكن بأسلوب مغاير قليلًا

4- الاستعراضيون

هؤلاء لا يقلون سوءًا عن النوع السابق، فهم ذلك النوع الذي يظل يستعرض عضلاته الفكرية ومهاراته الحفظية وقدراته الدراسية الخارقة وإنجازاته العظيمة التي غالبًا تكون مثل فقاعة صابون، ما إن تراها على حقيقتها تكتشف أنّها فارغة من الداخل ولاتحمل إلاّ الزيف والكذب…

بعض الطلاب يقابلون هؤلاء بالدهشة والإكبار والإجلال ويجعلونهم مرجعهم في المذاكرة وأساليبها وطرقها، وغالبًا لا يستطيعون أن يأخذوا منهم حقًا أو باطلًا فلا يستفيدون منهم بشيء يذكر، وآخرون يصابون بالإحباط والشعور أنّهم مقصرون جدًا ولن يكفيهم الوقت لمذاكرة المواد أو لن يكونوا قادرين على النجاح بها…

الحل الأمثل للتعامل مع هذا النموذج هو (تنفيسه) وذلك بسؤاله سؤالًا بسيطًا من المنهج وستجده غير قادر على الإجابة عليه، وحينها تتخلص من استعراضه إلى الأبد.

 

كل النماذج السابقة يجب تجاهلها والتعامل معها كأنّها غير موجودة؛ لأنّها ستؤثر بطريقة سلبية على منحى مذاكرتك ومستواها ولن تكون عنصرًا مساعدًا لك أبدًا، وحاول أن تبحث عن هذه النماذج التي ستكون عنصرًا فعالًا ومعينًا لك، وأقم علاقات متينة معهم…

1- الطالب المتوسط المستوى

الطالب متوسط المستوى الذي يتابع الدروس ويبذل جهده في فهم كل شيء والحصول على المهم للنجاح في المادة ومتابعة كل التفاصيل الصغيرة، ستجد عنده أي معلومة أو أي جديد طرأ على المنهج أو تغيير في برنامج الدروس.

2- يعرف كيف يدرس

ليس من الضروري أن يكون متفوقًا أو من العباقرة لكن بعض الطلاب يعرفون جيدًا كيف يدرسون، وكيف يستخلصون المهم من المواد وينظموها بشكل مريح للحفظ والفهم.

4- أي شخص ترتاح له

الصداقة الحقيقية من أجمل العلاقات التي يمكن أن تنشأ في كل الأوقات والظروف والأزمان، فيمكن أن تحدث خلال فترة الدراسة المدرسية والجامعية، أو في العمل، أو في المجتمع الخارجي، أو في أي مكان وأي وقت فهي تعتمد على تصنيفات معينة ولا تمتلك مرشح يمكن من خلاله أن تنتقي هذا أو ذاك ليكون صديقًا لك، فهي اختيار أرواح وتلاقي أفكار ونفوس….لكن لا بأس أن نكون حذرين في اختيار أولئك الذين نتعمق في علاقتنا معهم فعندَ اختيار الصديق على الشخص سؤال نفسه فيما إذا كانَ سيجدهُ في وقت الحاجة، فيجب إيجاد الصديق القادر على تقديم الدعم في المواقف الصعبة سواء أكانت صغيرة أم كبيرة، ويجب اختيارهُ بحيث يكونُ قادراً على تقديم النصائح الموثوقة والجيّدة.

 

Partager
  • 25
    Shares

2 تعليقان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.