جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس تحسن موقعها على المستوى الدولي حسب تصنيف موقع (تايمز هايغر)

%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%85%d9%88

الترتيب العالمي للجامعات هو وسيلة أساسية من وسائل تقويم التعليم العالي، ولاسيما في مجال البحث العلمي. وقد بدأ الاهتمام به يتزايد انطلاقا من سنة 2003؛ تاريخ صدور أول تصنيف عالمي شامل. وإذا كانت المعطيات الموضوعية تحسم الرهان سلفا لصالح الدول الغنية، نظرا لارتباط البحث العلمي بالاقتصاد، فإن مجموعة منالجامعات في الدول النامية أصبحت تضع خططا وتبني استراتيجيات من أجل اللحاق بركب الجامعات المصنفة عالميا. وفي هذا السياق تمكنت جامعة سيدي محمد بن عبد الله لأول مرة من دخول تصنيف موقع Times Higher Education World University Rankings (THE)، بعد غيابها التام فيما مضى،بحيث تموقعت اليوم ضمن صنف 801 عالميا، رفقة جامعتي القاضي عياض ومحمد الخامس.

وحسب الصحيفة الكندية The Globe and Mail“” يعتبر موقع (THE)من أفضل المواقع المتخصصة في تصنيف الجامعات على المستوى العالمي. نظرا لاعتماده على 13 مؤشرا للجودة تشمل كل مجالات تدخُّل الجامعة،بحيث تضع بين أيدي الطلبة والباحثين والمسؤولين الجامعيين والهيئات الحكوميةأدوات للمقارنة والحكم على أداء الجامعات.

ولتأكيد أهمية هذا التصنيف يكفي أن نشير أن موقع (THE) يقصي الجامعات التي أنتجت أقل من 1000 مقال مصنف خلال الأربع سنوات الأخيرة، أو التي تنتج أقل من 150 مقالا مصنفا سنويا. كما يقصي الجامعات التي لا تهتم بالتكوين. أو التي تركز أكثر من 80 % من أنشطتها في مجال واحد من المجالات التي يشملها التصنيف.

ويتضح جليا من خلال الشروط التي يعتمدها هذا الموقع أن النتيجة التي حققتها جامعة سيدي محمد بن عبد الله لم تأت من فراغ، ولم تكن وليدة الصدفة. بل كانت ثمرة استراتيجيات بدأت تؤت أكلها.

يمكن اعتبار ما حققته جامعة سيدي محمد بن عبد الله على مستوى التصنيف العالمي والقاري إنجازا مهما وهو بالتأكيد ثمرة مثابرة وعناء، وجهود جماعية بُذلت بسخاء من لدن المسؤولين والأساتذة والأطر والشركاء. كما أنها نتاج رؤية استراتيجية مستمدة من “مشروع تطوير الجامعة في أفق 2017″،ومتسلحة ببعد النظر، والتنظيم الهيكلي للبنيات والأقطاب، والحكامة القائمة على التنسيق والاستشارة الجماعية والانخراط الفعال، والتواصل المكثف، والتنفيذ المحكم. ويتضح بالملموس أن جامعة سيدي محمد بن عبد الله تتوفر على طاقات علمية هائلة ومنخرطة بشكل تزادي، لتحسين مكانة الجامعة وطنيا و دولي

Partager

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.