الرئيسية / توجيه / كيف أستعد للإمتحان?

كيف أستعد للإمتحان?

كل ّالمراحل التي يمر بها الإنسان أثناء تعلّمه تحتاج إلى المذاكرة، حتّى تبقى جميع المعلومات التي تعلّمها راسخةً في عقله، فكما قيل : ” أَدِمْ للعلمِ مذاكرةً فآفةُ العلمِ النسيان. على كلّ طالب في أي مرحلة كان أن يقوم بالمذاكرة، فهي السبيل الوحيد لترسيخ العلم وتحقيق أفضل الدرجات في هذا المقال سيضع موقع   TAWJIH PRO  بين يديك أفضل الطرق لإنجاح هاته المرحلة

تكلم مع نفسك بإجابية: حاول أن تكون إيجابياً تجاه الدراسة، حدّث نفسك بأن الدراسة متعة، وأنّ المواد سهلة وأنك قادرٌ على حفظها وفهمها بسرعة وسهولة

إجعل مكتبك منظّماً ومرتباً: لا تدع أي شيء على طاولة الدراسة عدا الأشياء التي تحتاجها للمادة التي تدرسها في الوقت الحالي، فأيّ كتب لمواد أخرى لا تدعها أمامك، فقط دع الكتب والملاحظات التي تحتاجها لهذه المادة فقط.

قسّم المادة التي تريد دراستها: أعط كل جزء من المادة وقتاً محدداً بما يتناسب مع ما تحتاجه للدراسة.

اكتب ملخصات: لخّص أهم أفكار المادة في بطاقات صغيرة، لتساعدك في تذكر أهم الأفكار قبل الامتحان، فهي تساعدك على التركيز، وفهم المادة بشكل أوضح

استخدم المؤشّر لرسم خط تحت الأفكار المهمة: حدّد الأفكار المهمة في الكتاب والنقاط التي يركز عليها المدرس أثناء الشرح

 اكتب على هامش الكتاب: دوّن ملاحظات عن الموضوع الّذي تذاكره، أو الأسئلة التي تودّ طرحها على المدرّس أثناء إلقاء الدرس، أو الأسئلة المتوقّع سؤالها عن فقرات الموجودة بالكتاب

ادرس مع مجموعات: اجتمع مع أصدقائك المهتمّين بالدراسة، وتبادلوا أفكاركم حول المادة، فإن كنت تفهم في مادة معينة حاول مساعدتهم في فهمها، وهذا يساعدك في ترسيخ المادة أكثر في ذاكرتك، وإن كنت تعاني من مشاكل في مادّة معينة،كل ساعتين إمنح نفسك دقائق إستراحة أو حين تشعر بعدم التركيز والتشتت إفعل أشياء تحبها  ، وذلك لتسترجع نشاطك وتحرّك جسدك؛ لأنّ الجلوس لوقت طويل يؤثر سلبا على التركيز

استخدم دفاتر الملاحظات الصغيرة أو بطاقات الفهرسة لتدوين أهم الأفكار، والقوانين،

الدراسة مع سماع الموسيقى:  يُنصح بسماع موسيقى هادئة غير صاخبة، وموسيقى من دون كلام مصاحب لها، وهناك بعض المقطوعات المخصّصة لتساعد العقل على التركيز أثناء الدراسة

تعلّم عن طريق ما تحب: مثلا لحّن ما تريد حفظه، أو قم برسمه كقصة ووضّح المفهوم لما تريد حفظه بالرسمة، لتتذكر ما حفظته.

استخدم خيالك وقم بربط الأحداث  والمكان بما تدرس:فحين تستذكر المعلومات تخيّل نفسك في اللحظة التي كنت تقرأ فيها هذه المعلومة، واستذكر الرائحة، والصوت الذي كان في تلك اللحظة

  إذا واجهت معلومات لم تتمكّن من حفظها بشكل جيّد، أو قانون معيّن تعاني من حفظه قم بقراءته قبل النوم؛ فهذا يساعدك في الحفظ بشكل أسرع؛ لأنّ النوم يساعد العقل باسترجاع المعلومات الصعبة؛ كالمعادلات الرياضيّة أو أبيات الشعر، والكلمات الأجنبية لذلك يًنصح بحفظ ما يصعب عليك قبل النوم بنصف أو ربع ساعة

الاستعداد للامتحانات: ادرس أوّلا بأوّل حتى لا تتوتر وتنضغط قبل الامتحان. ضع جدولاً دراسيّاً ونظّم وقتك، قم بوضع الامتحانات وأوقاتها، وضع جدولاً مناسباً للدراسة.

استرخ وتنفّس بعمق: فذلك يساعدك على التخفيف من التوتر وتهدئة الأعصاب. خذ نفساً عميقاً مع العد من 1-4، ثمّ احبس النفس مع العد من 1-4، وأخرج النفس مع العد من 1-4

استخدم الخريطة الذهنية: المعلومات المتسلسلة مثلاً كالحروف أو القوانين الّتي يصعب حفظها حوّلها لجملة مفهومة تربط القانون أو الحروف بها،العمل على تقسيم الدرس إلى عناوين رئيسيّة كبيرة، وبعد ذلك العمل على تقسيم هذه العناوين إلى عناوين فرعيّة أصغر منها، ومن ثمّ حفظ جميع هذه العناوين لتشكيل صورةٍ عامّة وإجماليّة عن الدرس ولتحقيق الترابط بين أجزائه

القيام بقراءة الدرس بشكل سريع: في البداية دون تفصيل وإمعان، فذلك يساعد على الحفظ ويزيد من قدرة التركيز

 الاهتمام بدراسة الأشكال والرسوم والمخطّطات التوضيحيّة والجداول التلخيصيّة، والإجابة عن جميع الأسئلة المباشرة والتمارين التي تخصّ الدرس

الحفظ: وهو القاعدة الذهبيّة التي يجب أن يستند عليها أيّ طالب؛ ففهم الدرس وحده غير كافٍ، ويجب حفظ جميع المعلومات الواردة في الدرس، ومن أهمّ الإرشادات التي يمكنها المساعدة في ذلك:

إذا كانت المادة تتضمّن مسائل أو معادلات رياضية أو قوانين أو نظريات يجب فهمها جيداً في البداية ثمّ الشروع في عملية حفظها القيام بوضع أسئلة على كافّة أجزاء الدرس، ومن ثمّ الإجابة عليها إمّا بالكتابة أو بشكل شفوي.

  •  التعرّف على النقاط المهمّة والرئيسية الموجودة في الدرس ووضع خط أو مجموعة من الخطوط أسفلها، وتكرار قرائتها لترسخ في الذاكرة  القيام بتقسيم الوحدات الكبيرة والطويلة إلى وحدات أصغر وأكثر تماسكاً لحفظها بشكل أسهل
  • التسميع: فهم الدّرس وحفظه فقط لا يكفيان؛ بل يجب على الطالب أن يهتمّ بعمليّة التسميع لأهميّتها الكبيرة في كشف الأخطاء التي يقع بها أثناء الحفظ، ولتثبيت المعلومات بشكل أكبر في العقل

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.