fbpx
الرئيسية / دراسة / كيف أوفق بين الدراسة والعمل؟

كيف أوفق بين الدراسة والعمل؟

 

 

 هل تعمل وتدرس في أن واحد ولا تستطيع أن توازي بينهما؟ هل تجد صعوبة في تنظيم الأوقات؟……

  الكثير من التساؤلات المطروحة تختلف بإختلاف الأشخاص، فهناك من يدرس ويعمل بسبب إحتياجاته اليومية، وهناك من يعمل فقط لإكتساب المهارات في العمل وسقلها إضافة إلى الدراسة. لكننا نجد أن لهم نفس الصعوبات التي تتجلى في الضغوطات اليومية. لنسهل عليكم ذلك سنقدم لكم بعض الحلول التي ستساعدكم على التوفيق بين العمل والدراسة.

جدول الدراسة 

   لتنظيم دراستك يجب أولا وقبل كل شيء أن تركز على تدوين أوقات الدراسة، المواد المدروسة في العام الدراسي كامل ولا ننسى الحصص الإجبارية.

   فالأوقات الدراسية لا يجب أن تتأثر بفعل العمل، خاصة في الجامعات العلمية التي تتضمن  حصص تطبيقية والمدراس العليا التي تعتمد على مظام الحضور والغياب. لكي تستفيد من جميع المواد.

    هذا الجدول سيسهل عليك تنظيم الوقت، لكن لا تنسى أنه مخصص فقط للدراسة وكل ما يتعلق بها.

جدول المراجعة

    فهي تساعد على الشخص تحديد وقت خاص للمراجعة، حتى لو كانت المراجعة في ساعات محدودة أو أيام الإجازة بحكم العمل من جهة والحضور الإجباري لبعض الحصص من جهة ثانية.

    هذا الجدول يعكس قدرات الشخص وأهدافه، لذلك يجب عليه تقسيمه إلى مناهج دراسية صحيحة كي لا يغفل على الدراسة أو بعض المواد ليكتشف ذلك متأخرا أو قبل الإمتحان بوقت لا يكفي لإسترجاع ما فاته.

تعدد المهام 

     فتعدد المهام من أهم الأشياء التي تساعد على التوفيق بين العمل والدراسة، فهي تساعد على تأدية العمل و الراسة بعد ذلك مباشرة دون حدوث أي مشكل أو تشتت بسبب هذا. مما يجعل الشخص سلسا ومرنا في الإنتقال من مهمة إلى أخرى دون أي صعوبة. ليصبح بعد ذلك مجرد أنشطة يومية يقوم بها الشخص بتركيز تام.

التنازل على بعض الأشياء

    كثيرا ما نجد أن حياة الشخص الذي يدرس يعمل مليئة بالمهام والضغوطات، الشيء الذي يسبب له الإحباط، خاصة عند رؤية الأشخاص المحيطين به الذين يملكون الوقت الكافي لفعل ما يريدون. لكن هذه النقطة تظهر مدى أقتناعك وثقتك بما تفعله سواء الدراسة أو العمل أو كلاهما.

     لا تجعل هذه الأشياء البسيطة تؤثر في رأيك أو هذفك.  تضع قائمة للأشياء التي يمكن أن تلهيك عن دراستك وعملك مثل فيسبوك، واتساب…..إلخ، وحاول التقليل منها وسترى بنفسك أن هذا الأمر سيؤثر عليك بشكل إيجابي، لتكتشف بعد ذلك مدى الوقت الضائع الذي كان يذهب سدى في هذه الأشياء.

تخصيص وقت للرفاهية 

    أسوأ الشياء التي يفعلها  الشخص هو عدم جدولة أوقات الفراغ (سواء للراحة أو الرفاهية..) ضمن أحد الجداول.

   لذلك يجب وضع برنامج واضح ومنتظم يتضمن أوقات الفراغ الذي سيعطيك الوقت الكافي لمزاولة ما تريد بعيدا عن العمل والدراسة، ويعطيك الطاقة الكافية للبداية من جديد في المهام اليومية.

    لو بإمكانك أيضًا أن تحصل على إجازة كل فترة، سواءً للسفر أو لأي شيء آخر، سيكون هذا الأمر جيد بالنسبة لك، لأنه سيساعدك على تجديد طاقتك.

الحرص جيدا على النوم و الأكل

   يجب أن تقوم بضبط وقت النوم ولو لساعات قليلة، المهم أن تكون كافية لك لتجديد طاقتك. عندما نقول ولو لساعات قليلة لا نقصد السهر إلى وقت متأخرن بل النوم في وقت باكر للإستيقاظ باكر ومزاولة المهام بطاقة إيجابية.

   إلى جانب النوم، يجب عليك تناول الطعام المناسب في أوقاته لأنه يمكن أن يؤثر عليك سلبيا خلال يومك.

 

 

 

Partager

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.