الرئيسية / توجيه / لماذا لا نحرز تقدما في حياتنا؟

لماذا لا نحرز تقدما في حياتنا؟

هناك العديد من الأفكار التي تمنعنا من تحقيق التقدم في حياتنا وقطف الإنجازات منها. أفكار مقيدة قد يكون وضعها الآخرون في أذهاننا عبر مراحل التنشئة الاجتماعية أو نقلت إلينا عبر علاقاتنا الاجتماعية معهم، ويجهلون مدى تأثيرها السلبي علينا وعلى حياتنا ، أو ربما نكون نحن بأنفسنا من سمحنا لها و هيأنا لها الأسباب للتعشيش في حياتنا بحجة أن هذه هي ظروفنا ولا نملك لها حولا ولا قوة لتغييرها.

يقدم لك  توجيه برو الأفكار والمعتقدات الخاطئة التي تحول دون أن تحقق تقدما أو إنجازا في حياتك. والتي عليك تجنب وضع اعتبار لها بدءا من لحظة انتهائك من قراءة هذا المقال.

 

 

عمرك لا يسمح لك بفعل هذا الشيء!

لدى كثير من الناس فكرة أنهم مجبرون على ترك أحلامهم وهواياتهم وطموحاتهم بسبب عامل السن، في حين نجد أن أغلبية الناجحين لا يقفون عند هذا الحاجز، بل يتبعون ما تملي عليهم عقولهم وما تهوى قلوبهم بغض النظر عن سنهم.

عليك أن تدرك إذا، أن العمر مجرد رقم لا أكثر، فلا تجعله يحدد خياراتك وتخلص من فكرة أن عليك إلغاء حلمك بسبب سنك!

 

 

الهواية لن تفيدك، بل هي مضيعة للوقت!

مما لاشك فيه أن كل واحد منا ولد وهو يملك هواية أو ميولا لفعل شيء ما، إلا أن مجتمعاتنا تعمل ،مع الأسف، على طمس هذه الملكات والمواهب بحجة أنها مضيعة للوقت! ولكن إن بحثت في سير المشاهير والناجحين عبر تاريخ البشرية، ستجد أنهم استثمروا مواهبهم لتطوير قدراتهم ومهاراتهم فحققوا بذلك نجاحا مبهرا جعلهم يدخلون التاريخ من أوسع أبوابه.

 حاول أنت أيضا، أن تستثمر مواهبك واعمل على تطويرها. ومن يقل أنه لا يملك أي موهبة، أقل له عليك أن تكتشف نفسك أكثر لتعرف ميولك.

 

 

 

ليس لدي المال

معظم مشاهير وأثرياء العالم كانوا لا يملكون المال أيضا، هل استسلموا لوضعهم ورضوا بذلك؟ بالطبع لا! من أشهر هؤلاء الأغنياء، نذكر جوان رولينغ مؤلفة سلسلة الأفلام الشهيرة هاري بوتر والتي اتبعت موهبتها في الكتابة  فأصبحت بذلك من الأغنياء بعدما  كان وضعها المادي جد صعب. والأمثلة على ذلك كثيرة.

لا أملك الحظ

يقول الإمام علي كرم الله وجهه:” كل متوقع آت”، بمعنى عندما تتوقع شيئا جيدا، فإنك تجذب مزيدا من الأمور الجيدة إليك. والعكس، عندما تتوقع شيئا سيئا فستحصل عليه بالتأكيد.

لكن، عليك أن تعلم جيدا أن الحظ ليس هو سر النجاح بل الإجتهاد المتواصل و العمل بنية صالحة، ومعرفة اقتناص الفرص.

مشكلتك هي نهاية حياتك!

قد تقع في مشكلة ما، وتظن أنها ستنهي حياتك بكل تأكيد! وتبدأ في تخيل أسوء السيناريوهات على نهاية حياتك. إلا أنك تكتشف أن لا شيء قد يحدث أسوء من مشكلتك الحالية وأنك ترهق نفسك بالتفكير بها وبالمشاكل التي قد تنجم عنها بدل التفكير في إيجاد حلول لها.

إذا لا تدع مشاكلك تستنزف كل طاقاتك هباءا أو تعيقك لتحقيق التقدم في حياتك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.