الرئيسية / حياة جامعية / من التعليم الثانوي إلى التعليم العالي : كيف تتغلب على هذا التحول ؟

من التعليم الثانوي إلى التعليم العالي : كيف تتغلب على هذا التحول ؟

طلاب الجامعة

إن الإنتقال من المدرسة الثانوية إلى الجامعة هي مرحلة جديدة . فهي بالنسبة لمعظمنا فرصة لعيش حياة مستقلة ومواجهة تحديات جديدة. وحتى تمر هذه الفترة بنجاح، يجب أن يكون هناك استعداد نفسي قبلي لمواجهة التحديات المحتملة.

 تعلم الإعتماد على النفس

تشمل مرحلة الإنتقال من التعليم الثانوي إلى الجامعة تغير حتى على مستوى المسؤوليات بالنسبة للطالب. إذ أنه حين يدخل للجامعة، فهو يعتمد بشكل أكثر على نفسه عوض هيئة التدريس من أجل تلقي العلوم. وبالتالي فالجامعة تعتبر مناسبة له لتطوير قدراته التحليلية و استغلالها في الوقت المناسب.

أما بخصوص المدرسين، حتى وإن كانوا متواجدين بشكل دائم داخل الجامعة، إلا أن دورهم يقتصر فقط على مساعدة الطالب وتوجيهه  لاختيار الأبحاث العلمية المجدية.

 حسن تدبير الوقت

إن الحصص المحدودة في الجامعة لا تعني أنه هناك أوقات عمل أقل. بل الطالب ملزم بتدبير وقته وبذل الكثير من المجهودات الشخصية من أجل المطالعة و الدراسة، خصوصا في أوقات الفراغ.  إذ أن الهدف وراء هذه الأخيرة هو جمع الوثائق اللازمة لدراسة مواضيع البحث.

بصفة عامة، إذا كنتم ترغبون في التفوق خلال دراستكم الجامعية عليكم بتنظيم وقتكم، لأن العمل و المراجعة في الأواني الأخيرة هو أمر لا يجدي نفعا في هذه المرحلة.

 لقاء أشخاص جدد

إن الحياة الطلابية لا تتعلق فقط بالدراسة، بل هي أيضا فرصة للقاء أشخاص جدد و تكوين صداقات جديدة وكذا مناسبة لإستغلال الفرص المهمة. في هذا الوسط، يجب على الطالب أن يتعلم التوفيق بين العمل و الدراسة و تطوير علاقاته الإجتماعية.

كخلاصة، يمكن القول أن مرحلة الإنتقال من التعليم الثانوي إلى الجامعة هي مرحلة مهمة، يجب أن يستعد لها الطالب من قبل. إذ أنها بمثابة عالم جديد، يكون فيه الطالب شخصيته ويستعد من خلالها لبدأ مشواره المهني.

Partager

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.