الرئيسية / دراسة / 3 أفضل طرق لتلخيص النصوص والمقالات

3 أفضل طرق لتلخيص النصوص والمقالات

 

بإعتبارك تلميذا أو طالبا، فأنت مطالب بتقديم ملخصات واختصارات للنصوص الأصلية، أو المقالات العلمية أو الأبحاث…التي تدرسها، نظرا لكثرة المناهج الدراسية التي تتزايد كلما تقدمت في المستوى الدراسي، بحيث تجد نفسك – بعدما كنت تلخص صفحات محدودة – أمام مقالات تحتاج مجهودا مضاعفا لتلخيصها قصد الاستفادة من مضامينها. لذلك  سيقدم لكم موقع توجيه برو ثلاث طرق ستساعدك على تقديم أفضل تلخيص للنصوص أو المقالات دون المس بمضمونها أو تغيير معناها. 

1. عدم تغيير تسلسل النص الأصلي

حاول تفادي تغيير التسلسل الزمني للأحداث، لأنه قد يحتوي على تواريخ وأحداث مترابطة فيما بينها، وأي خلل في إحداها سيغير مجرى الأحداث كلها، هذا من جهة. ومن جهة أخرى لا تمس التسلسل العام للأفكار، لأن الكتٌاب عامة و(كتٌاب المواضيع العلمية خاصة) يعتمدون في مقالاتهم على تسلسل معين مثلا الموضوع، المشكلة، الأسباب، النتائج، الاستنتاجات ثم  الخلاصة، فالحفاظ على هذا التسلسل (أو غيره) ضروري لضمان نجاح التلخيص ونقله لمضمون النص الأصلي كاملا.

2. تجنب اعتماد جمل النص الأصلي

حاول ألا تعتمد على طريقة تقديم كاتب النص الأصلي. فالتلخيص بمفهومه العام هو إعادة صياغة النص بأسلوب المُلَخِّص. لهذا يجب عليك اعتماد أسلوب شخصي إبداعي في كتابة التلخيص، مثلا يمكنك استعمال الكلمات المفتاحية التي ستساعدك لاحقًا  على تذكر الدرس بالكامل، كما ستحافظ على كل محتويات الدرس لو نجحت في كتابتها بالشكل الصحيح في التلخيص. و نشير هنا إلى أن الكتابة باعتماد أسلوبك الخاص حيلة ناجحة لتذكر المعلومات والاحتفاظ بها في الذاكرة.  فهي أفضل من الكتابة بأسلوب غيرك

 3. تناسق الكم بين النص الأصلي والتلخيص

يجب عليك مراعاة الكم المراد توفره في التلخيص، إذ لا يعقل تلخيص موضوع من صفحتين في صفحة ونصف، أو مقال من 8 صفحات في 6 صفحات. فالتلخيص عادة لا يتجاوز نصف عدد الصفحات أو الأسطر في المقال الأصلي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.